لحظات

عن الذين رحلوا دون استئذان

………………….. ………………….. عن الأصدقاء الذين أحبهم عن الذين رحلوا دون استئذان .. .. (المشهد الأول) كنت في الثانية عشر من العمر , حينها كنت أعتقد أن الموت يخجل من قطف الزهور .. يخجل على الأقل ..  في مساء الأربعاء , 1997 , مات الحسين كان كالفل الجنوبي و كالندى لحظة سقوطه .. مات بكل شجاعة

لحظات

كونشيرتو

    . .   (1) على حافة القلب ِ فوق سرير النساء ِ , وتحت ظلال الشجر صبي يجدِل شعر الغيوم ِ , يفك أزارير ثوب القمر ..   (2) على حافة القلب ِ قرب الينابيع ِ وعند اشتعال الندى أمر على الحب .. كالظل أعدو خفيفا , خفيفا كأني الصدى   أعانق ذات

لحظات

في منتصف الطريق .. أقرب إلى الموت .. أقرب إلى الحياة أيضا

الحياة ليست ما يعيشه أحدنا ولكن ما يتذكره ، و كيف يتذكره ليرويه ( ماركيز ) .. 1985 احتفل العالم برواية الحب في زمن الكوليرا للروائي ماركيز .. و احتفل السوفييت بتعيين جورباتشوف أمينا للحزب الشيوعي , الرجل الذي دفن الاتحاد السوفيتي إلى الأبد .. و بكى العالم على ضحايا ملعب هيسل في نهائي الدم

لحظات

عن اللحظات التي لا تنتهي .. عن الأشياء التي أحبها – باجيو –

عزيزي القارئ .. أكتب هذه التدوينات .. كي أتذكر بعض اللحظات الجميلة .. اللحظات البسيطة .. و بعض الانكسارات التي عاشها  أبناء جيلي ..  قد لا تعني لك الكثير إن لم تكن من أبناء الثمانينات الميلادية .. قد تكون سخيفة من وجهة نظرك .. و لكنها تعني لنا الكثير .. سأكتب هنا بعض اللحظات ..

لحظات

عن اللحظات التي لا تنتهي .. عن الأشياء التي أحبها

عزيزي القارئ .. أكتب هذه التدوينات .. كي أتذكر بعض اللحظات الجميلة .. اللحظات البسيطة .. و بعض الانكسارات التي عاشها  أبناء جيلي ..  قد لا تعني لك الكثير إن لم تكن من أبناء الثمانينات الميلادية .. قد تكون سخيفة من وجهة نظرك .. و لكنها تعني لنا الكثير .. سأكتب هنا بعض اللحظات ..