التسويق و التقنية

كيف سيغير الذكاء الاصطناعي صناعة المحتوى في الإعلام و التسويق الرقمي

(1) في منتصف السبعينات , كتب نزار قباني كتابا شهيرا بعنوان ” الكتابة عمل انقلابي ” يتحدث عن كون الكتابة عملا غير اعتيادي وأنها  فن التورط و الخروج عن المألوف , بعيدا عن التعليب و القوالب الجاهزة .. في منتصف السبعينات و في الضفة الأخرى من العالم , كانت هناك عدد من  المحاولات الفاشلة في 

لحظات

عن الذين رحلوا دون استئذان

………………….. ………………….. عن الأصدقاء الذين أحبهم عن الذين رحلوا دون استئذان .. .. (المشهد الأول) كنت في الثانية عشر من العمر , حينها كنت أعتقد أن الموت يخجل من قطف الزهور .. يخجل على الأقل ..  في مساء الأربعاء , 1997 , مات الحسين كان كالفل الجنوبي و كالندى لحظة سقوطه .. مات بكل شجاعة

لحظات

كونشيرتو

    . .   (1) على حافة القلب ِ فوق سرير النساء ِ , وتحت ظلال الشجر صبي يجدِل شعر الغيوم ِ , يفك أزارير ثوب القمر ..   (2) على حافة القلب ِ قرب الينابيع ِ وعند اشتعال الندى أمر على الحب .. كالظل أعدو خفيفا , خفيفا كأني الصدى   أعانق ذات

لحظات

في منتصف الطريق .. أقرب إلى الموت .. أقرب إلى الحياة أيضا

الحياة ليست ما يعيشه أحدنا ولكن ما يتذكره ، و كيف يتذكره ليرويه ( ماركيز ) .. 1985 احتفل العالم برواية الحب في زمن الكوليرا للروائي ماركيز .. و احتفل السوفييت بتعيين جورباتشوف أمينا للحزب الشيوعي , الرجل الذي دفن الاتحاد السوفيتي إلى الأبد .. و بكى العالم على ضحايا ملعب هيسل في نهائي الدم

التسويق و التقنية

التسويق عبر المشاهير .. و المؤثر الصغير

دراسة حديثة من شركة eMarketer  تقول أن 84%  من شركات التسويق تخطط للإعلان عبر المشاهير في عالم التواصل الاجتماعي , دراسة أخرى تتكلم عن أن إيرادات مشاهير انستقرام فقط  قد تتجاوز 570 مليون دولار في عام 2017 ,  نمو هائل في الاستثمار  في التسويق عبر مشاهير قنوات التواصل في العالم بشكل عام و في السعودية

التسويق و التقنية

التسويق عبر المؤثرين باستخدام قنوات التواصل الاجتماعي – 1

لا يخفى على أحد الأثر الهائل الذي تقوم به قنوات التواصل الاجتماعي في خلق ثورة حقيقية في عالم الأعمال وبرامج التسويق وخلق فرص عمل ووظائف جديدة  ومدى قدرة هذه المواقع على توجيه الرأي العام والمتابعين تجاه العديد من القضايا الاجتماعية والرياضية والسياسية وغيرها , كما ساهمت هذه المواقع في خلق طرق مبتكرة وحديثة قادرة على

التسويق و التقنيةريادة أعمال

تطبيقات التوصيل .. نافذة إلى اقتصاد رقمي جديد

أحد الأصدقاء أطلق تغريدة في تويتر قبل فترة قال فيها “شكرا لهذه التطبيقات .. لا احتاج لسيارتي الآن ” ذاكرا عدد من تطبيقات الهواتف الذكية التي أطلقها رواد أعمال و استطاعت مساعدته ومساعدة الكثير في توفير خدمات التوصيل بكافة أنواعه .. سواء توصيل الأكل , أو المواد الغذائية , أو خدمات الصيانة المنزلية , أو

التسويق و التقنية

مستقبل التسويق : كيف ستغير التقنيات الجديدة عالم التسويق

مستقبل التسويق : كيف ستغير التقنيات الجديدة عالم التسويق (1) قبل عشرون عاما كانت بداية الانترنت في السعودية , وخلال هذه السنوات قاوم البعض هذا الشيء المسمى انترنت .. آخرون ركبوا موجة الانترنت و استطاعوا قيادة الدفة و المجتمع أيضا عبر منصات الانترنت , تحولات كبيرة حصلت للمجتمع و قطاع الاعمال و القطاعات الحكومية بسبب

إعلامالتسويق و التقنية

مستقبل الإعلام و موت الويب

عزيزي القارئ .. كم مرة ذهبت للسوق لتشتري صحيفة ورقية خلال آخر سنة مثلا .. أو آخر ثلاث سنوات؟ هذا سؤال مشروع يسأله الكثير ممن يرون موت الصحافة الورقية و تحول الناس عنها إلى الصحافة الرقمية و الانترنت؟ السؤال الأكثر أهمية ؟ كم مرة قررت أن تقوم بقراءة صحيفة الكترونية كاملة .. أو بمعنى هل

ريادة أعمال

لماذا تنافس القطاعات الحكومية مشاريع رواد الأعمال

(1) قبل فترة , وأثناء حضوري لأحد الملتقيات المتعلقة  بالمشاريع الناشئة , التقيت بأحد أهم المستثمرين في هذا القطاع في السعودية و الخليج العربي , وبدا محبطا بشكل كبير   من قيام عدد كبير من القطاعات و الشركات الحكومية بدور القطاع الخاص و دور المشاريع الناشئة و التي سببت على حد قوله في عزوف كثير من

مارك و مشبب .. في استراحة ريادة الأعمال

------------

FB

سؤال/ هل تعتقد لو أن مارك فيسبوك او جاك تويتر أقاموا في بلادنا في بداية إطلاقهم لمشاريعهم ! هل سينجحون بالاستمرار؟ هل ستتطور شركاتهم الرقمية و تصل لقيمة تتجاوز ٢٣٠ مليار دولار ل فيسبوك مثلا ؟

نأخذ السؤال بصورة أخرى !! تخيل يا رعاك الله .. شكل مارك مثلا وهو متجه الى فرع بلدية جنوب الرياض مثلا يحمل في يديه صورة من البطاقة الشخصية  و أربع صور شخصية (4*3) و صورة من السجل التجاري تحت مسمى ( خدمات صيانة حاسب ) لعدم وجود تصنيف للمشاريع الالكترونية و الرقمية ( لا تدقق يا رعاك الله ) تخيل هذا المنظر .. مارك بقميصه البسيط .. و عقله الفخم .. يقف في طابور طويل بانتظار أن يلتقي احد موظفي البلدية .. ليراجع اوراقه حتى يسمح له بإطلاق فيسبوك ..

يتفاجىء مارك بان ملفه ينقصه التالي ( صورة من اشتراك الغرفة التجارية - لوحة محل ( والله العظيم لوحة محل ) رخصة دفاع مدني - شهادة سَعوَدَة ( بسيطة ) - عقد ايجار ( في اي مكان .. اهم شيء عقد ايجار ) ... الخ ) تخيل يا رعاك الله كل هذا .. هل كان سينهض فيسبوك ويتحول الى هذه الامبراطورية ..

امام مارك خيارات كثيرة جدا .. أسهلها ( شوف لك معقب يا مارك ) يتجاوز مارك كل ذلك .. يبدأ في اطلاق مشروعه .. يجرب نسخته الاولى على طلاب جامعة في المنطقة الغربية .. يتحقق من نجاح مشروعه .. يحصل على اول ألف مشترك .. يتفاءل .. يفكر ويقول ( هذا أحسن وقت للحصول على استثمار أولي seed fund ) يبحث عن مستثمر .. يسأل أصدقائه .. يهمس له صديقه الأقرب مشبب ( أنت من جدك تدور احد يدفع في موقع إلكتروني - احد يرمي فلوسه في الجو ) .. لا يكترث مارك .. يجمع نقوده البسيطة .. بالإضافة لبعض أموال أسرته .. .. يعاود الانطلاق في مشروعه .. يقترح عليه مشبب الاتجاه الى أحد صناديق الدعم الحكومية ..

أثناء وصول مارك الى عتبة احد الصناديق الداعمة للمشاريع يفكر مارك كثيرا ( كيف اشرح لهم الان مشروعي.. هل لديهم تصنيف حقيقي للمشاريع الناشئة المبتكرة ذات النمو المتسارع ؟ كيف أقولهم مصادر الدخل ؟ اكيد يطلبوا دراسة جدوى ؟ ما راح يكفيهم نموذج العمل (Business model) والله البلشه )

يخرج مارك و ابتسامته على وجهه ! كل ما يحتاجه هو ٢ مليون .. ووافقوا يعطوه ٣٠٠ الف على ٤ دفعات .. طبعا بعد ما يحضر كل الفواتير المدفوعة !!!

مارك يا رعاك الله .. كيف تطلب تمويل ب مليونين لمشروع لا يحقق مكاسب في اول سنوات ... و بعدين ما عندك دراسة جدوى.. وكيف راح تجيب فواتير .. ؟؟و الى الان لم تنته من أوراق البلدية و رخصة الدفاع المدني .. اقولك يا مارك .. ايش رايك تفتح ورشة؟ او صالون حلاقة؟ - هكذا كان يتحدث مشبب ل مارك في استراحة على طريق الدائري الشمالي في الرياض..

مشبب .. موظف احدى الجهات الحكومية.. لديه مؤسسة بإسم زوجته .. تعمل مؤسسته في كافة الأنشطة التجارية ( محل جوالات قديم شوي - مغسلة في حي المصيف - مشغل نسائي ) كل هذه المحلات و الأنشطة يقوم مشبب بتأجيرها لبعض العمالات الأجنبية.. يتقاضى مشبب ٥٤٢٠ ريال شهريا من ايجار هذي المحلات .. يفكر في أخذ قرض من البنك يضيفه على ما ادخره من ايجارات محلاته ليشتري أرض جنوب الرياض ب ٦٧ كيلو .. يحولها الى استراحة او يدخرها للعمر ..

بينما ما يزال مارك يراوح مكانه .. يحضر ملتقيات كثيرة عن ريادة الاعمال .. تصله دعوات كثيرة لمشاركة قصة نجاحه للآخرين .. بعض هذه الدعوات من ذات الجهات التي لم تدعمه أبدا .. كل ما تريده هذه الجهات هي ان تغني على قصة نجاح غير موجودة !!

لا يكترث مارك لكل هذا !! يركز مارك على مشروعه أكثر .. يفكر في تحسين تجربة المستخدم و زيادة المستخدمين .. في غرفة صغيرة يقضي مارك وقته في كل هذا ويهمس في داخله ( كيف أستطيع أن أجعل كل الناس متصلين ببعضهم البعض ؟ كيف ابني شركة تساعد في توظيف الآلاف ؟ يفكر في ستيف جوبز ، بيل جيتس ، وغيرهم !  يسأل نفسه : من هو رائد الأعمال ؟)

.. بينما يقرأ خبرا عابرا في صحيفة الرياض ( حصول مشبب على جائزة رائد العام في السعودية )